
في زلزال جديد يضرب أروقة الكرة الإيطالية، أعلن الأسطورة جيانلويجي بوفون، حارس المرمى التاريخي لـ “الأتزوري”، استقالته رسمياً من منصبه كرئيس لوفد المنتخب الإيطالي الأول لكرة القدم.
تأتي هذه الاستقالة في أعقاب الصدمة الكبرى التي عاشتها الجماهير الإيطالية بفشل المنتخب الايطالي في حجز مقعد له في نهائيات كأس العالم المقبلة، ليكون بوفون أول الوجوه البارزة التي تغادر المشهد الإداري بعد هذا الإخفاق.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن بوفون فضّل تحمّل المسؤولية المعنوية وفتح المجال أمام دماء جديدة لقيادة المرحلة الانتقالية المقبلة، في محاولة لإعادة ترتيب الأوراق داخل معسكر “الأتزوري” الذي بات يعاني من غيابات متكررة عن المحفل العالمي الأهم.
يُذكر أن بوفون، الذي يُعد أحد أعظم حراس المرمى في تاريخ اللعبة، كان قد تولى هذا المنصب الإداري عقب اعتزاله الملاعب، بهدف نقل خبراته الواسعة للاعبين الشباب، إلا أن رياح التصفيات جاءت بما لا تشتهي السفن الإيطالية، لتضع حداً لمسيرته الإدارية الحالية مع المنتخب.