الوقت الذي تُصرف فيه الملايين على الصفقات والنجوم داخل النادي الأهلي، يعيش عدد كبير من الموظفين والعاملين أوضاعًا صعبة بسبب ضعف الرواتب والتأمينات، وسط حالة غضب متزايدة داخل أروقة النادي خلال الفترة الأخيرة.
مصادر خاصة أكدت أن بعض الموظفين لا تتجاوز رواتبهم 5000 جنيه شهريًا، مع تأمينات توصف بأنها “أقل فئة”، رغم حجم العمل والضغوط اليومية، خاصة خلال المباريات والفعاليات الكبرى.
وفي المقابل، تتزايد علامات الاستفهام حول استمرار بعض الأسماء داخل النادي رغم ارتباطها بأزمات وتحقيقات سابقة، أبرزها موظفة بإدارة الاشتراكات في فرع الشيخ زايد، أثيرت حولها اتهامات تتعلق بملف العضويات، بجانب كونها زوجة مدير المشتريات بالنادي، وهو ما فتح باب التساؤلات داخل النادي حول تضارب المصالح.
كما عاد الحديث مجددًا عن مسؤول أمن سابق، طُرحت حوله اتهامات تتعلق بأموال خاصة وقد غادر النادي مفصولا ولكن. التذاكر ودخول الضيوف كما هي داخل المنظومة حتى الآن، بحسب روايات متداولة بين العاملين.
الأزمة لم تتوقف عند الرواتب فقط، بل امتدت إلى الجوانب الإنسانية، بعدما توفي أحد العاملين ويدعى “شريف” الأسبوع الماضي، وسط حالة حزن كبيرة بين زملائه، خاصة بعد تداول أن النادي أرسل مبلغ 5000 جنيه فقط كمساهمة في مصاريف الجنازة والعزاء.
كما اشتكى عدد من أفراد الأمن من تفاوت توزيع “المأموريات” الخاصة بالمباريات، مؤكدين أن المقابل المادي لبعضهم لا يتجاوز 400 جنيه للمباراة الواحدة، بينما هناك أسماء ثابتة تحصل على الامتيازات بشكل مستمر.
وتستمر حالة الجدل داخل النادي، في ظل مطالبات بفتح الملفات الداخلية وتحقيق قدر أكبر من العدالة والشفافية، خاصة مع تكرار شكاوى العاملين خلال الفترة الأخيرة.